لم يتمكن امحند العنصر، الأمين العام السابق لحزب الحركة الشعبية ووزير الداخلية الأسبق، من العودة إلى مجلس النواب، بعدما حالت نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة بدائرة بولمان دون فوزه بمقعد برلماني.
ويُعد العنصر من أبرز الشخصيات السياسية التي طبعت المشهد الحزبي المغربي على مدى عقود، إذ سبق أن تولى وزارة الداخلية، كما قاد حزب الحركة الشعبية لسنوات، قبل أن يغادر منصب الأمانة العامة للحزب.
وجاء عدم فوز العنصر في دائرة بولمان في ظل منافسة انتخابية شارك فيها عدد من المرشحين، حيث أظهرت النتائج شبه الرسمية تمكن ثلاثة مرشحين آخرين من الظفر بالمقاعد البرلمانية المخصصة للدائرة.



































































