أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تستند إلى مبادئ البيان المشترك الصادر في أبريل 2022، والذي أعقب مباحثات الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.
وأوضح بوريطة، الخميس بنيويورك، عقب لقائه وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، أن هذه العلاقة تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل والحوار، إلى جانب تفادي الإجراءات الأحادية أو التصرفات غير المتوقعة بين البلدين.
وشدد الوزير على أهمية مواصلة التشاور بين الرباط ومدريد، مع التركيز على القضايا التي تجمع البلدين والعمل على تطويرها، في مقابل تدبير نقاط الاختلاف من خلال الحوار.
وأشار بوريطة إلى وجود عدد من الملفات التي يتقاسم فيها المغرب وإسبانيا وجهات نظر متقاربة، معتبراً أن ذلك يتيح إمكانية إحراز تقدم في مجالات مختلفة.
وبخصوص القضايا التي تعرف تبايناً في المواقف، أكد الوزير المغربي ضرورة الاحتكام إلى الحوار والتشاور، والاستناد إلى مبادئ حسن الجوار والتعاون، بما يحافظ على طبيعة الشراكة القائمة بين البلدين.



































































