يستعد الجمهور المغربي لاكتشاف تجربة سينمائية جديدة تحمل توقيع المخرج جواد الخودي، من خلال فيلمه الجديد «ستايلش»، الذي يضرب موعدا مع رواد القاعات السينمائية ابتداء من 14 أكتوبر، في عمل يزاوج بين الكوميديا السوداء والتشويق البوليسي، ويضع عددا من التناقضات الاجتماعية والإنسانية في صلب حكايته.
ويأخذ الفيلم المشاهد إلى عالم شخصية تجد نفسها بشكل مفاجئ أمام سلسلة من المواقف والضغوط والإغراءات التي تضع مبادئها واختياراتها على المحك، في مسار تتداخل فيه المفارقات الكوميدية مع لحظات التوتر والتشويق.
ومن خلال هذه القصة، يقترب «ستايلش» من تفاصيل الحياة اليومية، محاولا تقديم صورة عن الإنسان عندما يجد نفسه في مواجهة ظروف استثنائية تجبره على إعادة التفكير في مواقفه، وما إذا كان قادرا على الحفاظ على مبادئه عندما تصبح الاختيارات أكثر تعقيدا.
ويعتمد جواد الخودي في عمله الجديد على خلطة سينمائية تجمع بين السخرية والواقع، حيث تتحول المواقف الكوميدية إلى مدخل لطرح مجموعة من الأسئلة المرتبطة بالهوية والسلوك والضغوط التي يمكن أن تؤثر في قرارات الفرد.
ولا يقتصر رهان الفيلم على الجانب الترفيهي، إذ يسعى إلى تقديم حكاية ذات أبعاد اجتماعية، من خلال أسلوب يمزج بين خفة الكوميديا وثقل بعض المواقف الإنسانية، مع الحفاظ على عنصر التشويق الذي يميز الحبكة البوليسية.
ويشهد «ستايلش» كذلك عودة الفنان سعد التسولي إلى الشاشة الكبيرة، بعد مسار حافل في التلفزيون والسينما، حيث يتقاسم بطولة العمل مع الممثلة زهيرة صديق، إلى جانب مشاركة مجموعة من الوجوه الفنية المغربية المعروفة.
ومع تحديد 14 أكتوبر موعدا لانطلاق عروضه في القاعات المغربية، يدخل «ستايلش» سباق الأفلام المنتظرة، حاملا رؤية إخراجية تراهن على الجمع بين الفرجة والطرح الاجتماعي، من خلال قصة تسعى إلى مساءلة الإنسان عن خياراته عندما يجد نفسه أمام اختبار حقيقي لمبادئه.



































































