تفاعل عبد اللطيف وهبي، وزير العدل وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، مع الأنباء التي راجت مؤخراً بشأن احتمال تعيينه رئيساً للحكومة.
وفي رده على سؤال حول حقيقة هذه الأخبار، اكتفى وهبي بالقول: «أنا عاد فقت من لاسييست»، في إشارة إلى أنه لم يكن على علم بما يتم تداوله، وأنه كان نائماً لحظة انتشار هذه المعطيات.
وكانت صحيفة قد نشرت خبراً أثار اهتماماً واسعاً، تحدثت فيه عن معطيات قالت إنها «خاصة وحصرية»، نقلاً عن مصادر وصفتها بـ«المقربة من الدهاليز السياسية». وأفادت الصحيفة بأن وهبي سيُعيّن رئيساً للحكومة يوم الأحد.
وربطت الصحيفة هذا الترشيح، وفق ما أوردته، بتصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات، مستندة إلى مقتضيات الفصل 47 من الدستور، الذي ينص على أن الملك يعيّن رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب.
غير أن وهبي خرج لاحقاً بتصريح مقتضب نفى من خلاله علمه بهذه المعطيات، واضعاً حداً للتكهنات المتداولة بشأن تعيينه المرتقب على رأس الحكومة.



































































