خرجت غيثة، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، عن صمتها عقب صدور الحكم القضائي القاضي بسجنه لمدة 10 سنوات، معبرة عن استيائها من القرار ومثيرة عدداً من التساؤلات بشأن المعطيات التي استند إليها الحكم.
وفي منشور شاركته عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت غيثة عن تفاصيل القضية من وجهة نظرها، مؤكدة، بحسب روايتها، عدم وجود أدلة جنائية أو مادية تثبت الاتهامات الموجهة إلى زوجها.
وأعربت عن قلقها من التداعيات التي قد تترتب عن القضية، خصوصاً في حال عودته إلى السجن، مشيرة إلى أن عدم تسوية المبلغ المحدد قد تكون له تبعات إضافية. كما عبرت عن مخاوفها بشأن مستقبل أسرتها والأطفال في ظل استمرار القضية.
وطرحت زوجة سعد لمجرد خلال رسالتها مجموعة من التساؤلات المرتبطة بملابسات الملف ومساره القضائي، من بينها ما وصفته بوجود تناقض بين بعض المعطيات المتداولة حول الحرية الزوجية وبين الحكم الصادر في القضية.
وفي ختام تدوينتها، شددت غيثة على ثقتها في النظام والعدالة، مؤكدة أن زوجها، وفق روايتها، كان حريصاً على احترام القانون، وأنه كان يعود إلى فرنسا في كل مرة بناءً على إذن قضائي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه الملف القضائي لسعد لمجرد إثارة اهتمام واسع، بينما تبقى المعطيات والتفاصيل القانونية المرتبطة بالقضية خاضعة لما يصدر عن الجهات القضائية المختصة.



































































