تفاعل الفنان المغربي حمزة الفضلي مع تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة المغربية، في خطوة اعتبرها ذات دلالة رمزية، لكونها أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد.
وعبر الفضلي عن موقفه من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع إنستغرام، حيث اعتبر أن وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة يمكن أن يشكل محطة جديدة في مسار تعزيز حضور النساء في مواقع المسؤولية.
وأعرب الفنان المغربي عن أمله في أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام مزيد من التقدم في مجال حقوق المرأة، وترسيخ مبدأ المساواة بين النساء والرجال، سواء على مستوى الحقوق أو الواجبات.
ولم يقتصر تعليق الفضلي على تعيين المنصوري، إذ وسّع حديثه ليشمل مفهوم المساواة بشكل عام، مؤكدا أن الحقوق والواجبات، في نظره، ينبغي ألا تكون مرتبطة بالثروة أو المستوى المعرفي أو الشهرة، وإنما بما يمثله الفرد من قيم وسلوك كمواطن وإنسان.
وقال الفضلي في تدوينته: «لا ينبغي أبدا أن تتوقف الحقوق والواجبات على ثروتنا أو فقرنا، أو معرفتنا أو جهلنا، أو شهرتنا أو عدم شهرتنا، بل ببساطة على ما نحن عليه: بشر صالحون أو فاسدون، مواطنون صالحون أو فاسدون».

وتأتي تدوينة الفنان المغربي في سياق تفاعل عدد من الشخصيات العامة مع النقاش المرتبط بتمثيلية النساء في مواقع صنع القرار، وما تحمله مثل هذه الخطوات من أبعاد رمزية واجتماعية.



































































