مع انطلاق عرض المسلسل الدرامي الجديد «بيض وكحل»، وجد الفنان والمغني المغربي “عمر بلمير” نفسه في مرمى انتقادات واسعة، بالتزامن مع خوضه أولى تجاربه في مجال التمثيل، بعد سنوات من الحضور في الساحة الغنائية.
وأثار ظهور بلمير في الحلقات الأولى من العمل تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تابع عدد من المشاهدين أداءه باهتمام، خاصة أن هذه التجربة تمثل انتقالاً من الغناء إلى التشخيص الدرامي.
وانقسمت ردود فعل المتابعين بين من رحب بخطوة الفنان واعتبرها فرصة لاكتشاف مواهب جديدة، وبين منتقدين أبدوا تحفظهم على أدائه، معتبرين أن بعض مشاهده افتقدت، حسب رأيهم، إلى العفوية والإحساس والقدرة على تجسيد الشخصية بشكل مقنع.
كما أعادت هذه الانتقادات إلى الواجهة النقاش المتكرر حول مشاركة المغنين والمؤثرين والمشاهير في الأعمال الدرامية، ومدى تأثير ذلك على فرص خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، في ظل مطالب بضرورة إعطاء الأولوية للكفاءة والتكوين في اختيار الممثلين.
ويبقى الحكم النهائي على تجربة عمر بلمير مرتبطاً بتطور الشخصية وتفاعل الجمهور مع باقي حلقات المسلسل، في انتظار معرفة ما إذا كان الفنان سيتمكن من إثبات نفسه في مجال التمثيل وتجاوز الانتقادات التي رافقت ظهوره الأول.



































































