أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، عن إطلاق منصة رقمية جديدة «ander.ma»، تهدف إلى توثيق الأعمال الفنية وتتبع مسارها والتحقق من أصالتها، إلى جانب المساهمة في الكشف عن الأعمال التشكيلية المزيفة.
وتعتمد المنصة على مشاركة الفنانين من خلال إيداع صور أعمالهم والوثائق المرتبطة بها، مثل كتالوجات المعارض والمقالات والدعوات، بهدف إنشاء قاعدة بيانات توثيقية يمكن الرجوع إليها عند الحاجة.
كما توفر المنصة أداة لفائدة الفنانين والأروقة الفنية ودور المزادات والمهنيين، تساعد على التحقق من الأعمال المشكوك في أصالتها والإبلاغ عنها، مع التأكيد على أنها لا تعوض الخبرات العلمية والتقنية أو الإجراءات القانونية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود قطاع الثقافة لمواكبة التحول الرقمي، وتعزيز حماية المبدعين وحقوقهم، ودعم الشفافية والثقة داخل سوق الفن المغربي.



































































