قال عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، إن أسعد أيامه هو يوم اتصل به الملك محمد السادس مبلغا إياه بقرار ترسيم رأس السنة الأمازيغية، وجعله عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها لكل المغاربة.
وذكر أخنوش خلال منتدى المنتخبين الأحرار في محطة جهة سوس ماسة، والتي احتضنتها مدينة أكادير، يومه السبت، قال إن الملك هو الذي أقر دسترة الأمازيغية وهو الذي أقر رئيس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا يحتفل به كل المغاربة.
وتابع رئيس التجمع الوطني للأحرار “من أجمل أيامي كان يوم اتصل بي الملك محمد السادس على الساعة الخامسة عصرا وأبلغني بقراره أن يكون رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنه، لأن المغاربة يستحقون هذا العيد.”
وأضاف رئيس الحكومة في المناسبة ذاتها “أن الملك أبلغه بأن يباشر مباشرة بعد إنهاء المكالمة إجراءات تفعيل هذا القرار، مضيفا أنه بفضل هذا القرار لم تعد الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية ابتداء من هذه السنة حبيسة البيوت، بل أصبحت في الشوارع والأحياء وفي جميع المناطق والمدن وهذا شيء جد إيجابي.” حسب تعبير نفس المتحدث.
وتابع أخنوش “أن إقرار السنة الأمازيغية سيمنح المغرب تموقعا سياحيا في المستقبل، حيث سيقبل العديد من المواطنين الأجانب الذين يعيشون في بلدان أخرى ومهتمون بالثقافة الأمازيغية، (سيقبلون) على زيارة المغرب من أجل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية.”



































































