نبهت أحزاب المعارضة الحكومية داخل مجلس النواب، إلى ما سمته تخلف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن حضور جلسة المساءلة الشهرية المخصصة لأسئلة السياسة العامة.
وفي هذا الصدد، كشف سعيد بعزيز عضو الفريق الاشتراكي داخل مجلس النواب “نحن على مشارف انتهاء الدورة الخريفية بعد مرور قرابة أربعة أشهر.”
وتابع بعزيز “ولم يحضر رئيس الحكومة لمجلس النواب سوى مرة واحدة في الـ27 نونبر الماضي“
وأضاف بعزيز “من المفترض أن يكون رئيس الحكومة قد حل بمجلس النواب أربع مرات من أجل الإجابة على الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة.”
ونبه نفس المتحدث ” إلى “تخلف رئيس الحكومة عن الحضور خرق واضح للفصل 100 من الدستور ومقتضيات المادة 278 من النظام الداخلي”، ملتمسا من رئاسة المجلس تحمل المسؤوليتها لضمان تفعيل مقتضيات النظام الداخلي وعقد جلسة المساءلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة.
من جانبه نبه عبد الصمد حيكر، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن “عدم الحضور المنتظم شهريا للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة في مجلس النواب ليس فقط تطاول وجرأة على خرق النظام الداخلي لمجلس النواب والدستور ولكن عجز كذلك عن التجاوب مع البرلمان“.
وفي رد للأغلبية الحكومية، كشفت زينة إدحلي عن فريق التجمع الوطني للأحرار، على مداخلة البرلمانيين، موضحة أن “المادة 100 من الدستور لم تحدد تاريخ حضور رئيس الحكومة إلى البرلمان ونحن مازلنا في شهر يناير ونعلم أن السيد رئيس الحكومة حاليا يعاني من وعكة صحية“.
هذا وتنص مقتضيات المادة 278 من النظام الداخلي لمجلس النواب، على أنه طبقا للفصل 100 من الدستور، تخصص جلسة واحدة كل شهر للأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة الموجهة إلى رئيس الحكومة، وتقدم أجوبة رئيس الحكومة عليها خلال الثلاثين يوما الموالية لإحالة هذه الأسئلة.


































































