أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، عن ترحيبه بإجراء أول تعديل على فريق حكومة أخنوش التي نجحت في تجاوز رياح التعديل الحكومي.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يعبر بها مسؤول حكومي بشكل واضح عن موافقته على المطالب التي ارتفعت لإحداث تغيير في تركيبة الحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار.
وقال بنسعيد في تصريحات إعلامية، إن “التعديل الحكومي أمر طبيعي وعادٍ ويجري به العمل في عدد من التجارب الديمقراطية، وجرت العادة أن يتم عند منتصف الولاية الحكومية”، داعيا في المقابل زملاءه الوزراء إلى تجاوز دهشة البدايات والتواصل مع الرأي العام الوطني لشرح منجزاتهم الحكومية والدفاع عن وجاهتها.
وعبر بنسعيد عن عدم رضاه عن مستوى الأداء التواصلي للحكومة التي يشارك فيها، وكشف أنه نبه إلى النقص المسجل والتواصل المحتشم لعدد من الوزراء، وأن جميع مكونات الأغلبية تتفق على أن هناك ضعفا في الأداء التواصلي للحكومة لتسويق حصيلة المنجزات والسعي لإقناع المواطنيين بسياستها.
وأضاف بنسعيد” ليس هناك خَجل لقول الحقيقة في هذا الموضوع، نعم حان الوقت لتقديم الحساب للمغاربة وأي وزير يدبر أي سياسية عمومية عليه أن يخرج اليوم من أجل تفسيرها للمواطنين بطريقة سياسية لإقناع المغاربة، لأنه في النهاية نحن نخدم الشعب ويجب أن نقدم له التوضحيات اللازمة بشأن الأعمال التي نقوم بها داخل الحكومة.”
وتابع وزير الشباب أنه يمكن تفهم أن في السنة الأولى بعض الأحزاب ليس لها القدرة على التواصل بطلاقة مع الصحافة ومع البرلمان وربما هو أمر متفهم خاصة بالنسبة للوزراء الذين لم تكن له خلفية سياسية (تقنوقراط) قبل أن يستدرك “لكن اليوم اللي دار شي حاجة يخرج يدافع عليها مع المغاربة ويقنع المواطنين بها“.
إضافة إلى ذلك ، دافع المهدي بنسعيد عن انسجام مكونات الأغلبية وأكد أن التنسيق بين الأحزاب الثلاثة المشكلة للتحالف الحكومي، قوي وأنه يقع في كثير من الأحيان الاتفاق حول عدد من القضايا دون أن يعني ذلك عدم وجود اختلاف في وجهات بين أحزاب التحالف الحكومي.
وسجل نفس المتحدث أن الحكومة نجحت في تقديم إجابات عن عدد من الإشكالات، مستدركا “يمكن ارتكبت بعض الأخطاء في طريق التدبير الحكومي وهذا أمر عادٍ جدا لأنه ليس هناك أي حكومة تطلق مبادرات دون أن تقع في الخطأ، مشيرا إلى أن “هناك انسجام في تدبير الحكومة مثلا لأزمة التعليم، حيث انخرطت جميع الهيئات السياسية داخل الأغلبية من أجل تجاوز الأزمة والوصول إلى حلول لقضية التعليم التي تهم جميع المغاربة“.


































































