قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، إن الحزب باعتباره أحد مكونات المعارضة، يستعد لتقديم ملتمس الرقابة في مواجهة الحكومة الحالية التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، ويرأسها عزيز أخنوش.
وذكر لشكر، خلال مروره بأحد البرامج صباح يومه الأحد، أن حزبه يستعد لتقديم هذا الملتمس من أجل إسقاط الحكومة المكونة من ثلاثة أحزاب سياسية، وهي حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال،
هذا ورغم أن ملتمس الرقابة هو من الآليات التي يملكها البرلمان في مجال الرقابة على العمل الحكومي، ويعتبر أداة قانونية لإسقاط الحكومة.
ورغم الأهمية التي يحضى بها هذا القانون إلأ أنه لم يطبق إلا مرتين فقط المرة الأولى سنة في يونيو من سنة 1964 بعدما قدم الملتمس ضد حكومة باحنيني، والثانية سنة 1990 عندما تقدمت المعارضة بالملتمس ضد حكومة عز الدين العراقي، ولم يؤد أي من الملتمسين إلى إسقاط الحكومة و لم ينجح لعدم توفر الشروط القانونية المنصوص عليها في الدستور ولعدم التصويت عليه من لدن الأغلبية المطلقة.


































































