قامت عناصر الدرك الملكي بأزغنغان، التابعة للقيادة الجهوية بالناظور، بتفكيك عصابة متخصصة في النصب والاحتيال والسرقة تحت طائلة التهديد بواسطة استعمال السلاح الأبيض.
وذكرت مصادر محلية، أن عناصر الدرك الملكي أوقفت الرأس المدبر لهذه العصابة، فيما حددت هوية شخص آخر يوجد في حالة فرار ويجري حاليا البحث عنه لتوقيفه، بينما مازال عنصران آخران مجهولين.
وتابعت نفس المصادر، أن العصابة قامت بالنصب على طبيبة وسلبتها مبلغا ماليا قدره 80 ألف درهم، إضافة إلى هاتف وحاسوب محمولين، وحقيبة كانت تضع فيها ملابسها.
هذا وقامت العصابة بنشر إعلان وهمي لبيع سيارة بسعر زهيد على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل استدراج الضحايا الذين يتم النصب عليهم وسرقة ممتلكاتهم، قبل أن توقع بالطبيبة الضحية.
وجاء تحرك عناصر الدرك الملكي بأزغنغان تفاعلا مع شكاية تقدمت بها الضحية التي أدلت بمعطيات تخص العصابة، ليتم توقيف المعني بالأمر، الذي شكل موضوع مذكرات بحث وطنية، وجرى عرضه على الضحية التي تعرفت عليه.
وصرحت الطبيبة الضحية في محضر قانوني بأنها قدِمت إلى مدينة الناظور من أجل شراء سيارة، قبل أن تفاجأ بأربعة جناة قاموا بالنصب عليها وسلبها ما بحوزتها من ممتلكات.
للإشارة فقد تم وضع المشتبه فيه الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ فيما حررت عناصر الدرك الملكي مذكرة بحث في حق المشتبه فيه الذي يوجد في حالة فرار، في الوقت الذي تم فيه فتح تحقيق لمعرفة هويات باقي المتورطين في هذا النشاط الإجرامي.



































































