وكشف آيت الطالب، في تصريحات اعلامية على هامش حفل الإطلاق، أن “البرنامج يتماشى أيضا مع السياسة الإفريقية للمملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
وأبرز نفس المتحدث أن البرنامج يهم، بالإضافة إلى عمليات زراعة القوقعة، التركيز على التشخيص المبكر لاضطرابات السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، وكذا التكوين وتبادل التجارب والخبرات بين الأطباء المغاربة ونظرائهم الأفارقة.
وفي نفس السياق، سلط نفس المتحدث الضوء على أهمية التشخيص المبكر لاضطرابات السمع لعلاج الصمم قبل سن التمدرس، وبالتالي تمكين الأطفال من متابعة مسارهم الدراسي بشكل عادي، موضحا إلى أن 40 طفلا إفريقيا سيستفيدون في إطار البرنامج من عمليات زراعة القوقعة، ومن المواكبة لتقويم النطق.
من جانب ثاني، أشادت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بتوسيع حملة “نسمع”، لتشمل الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة بفضل البرنامج.
وأضافت حيار في المناسبة عينها أن برنامج الكشف عن الصمم لدى حديثي الولادة يأتي في إطار استمرار الشراكة بين المغرب والكوت ديفوار والتزام البلدين بمساعدة الأطفال على استعادة السمع.
وتابعت نفس المتحدثة أن هؤلاء الأطفال الصم يمكنهم الاستفادة اليوم من المواكبة والدعم اللازمين.


































































