جمهور الفنانة المغربية، رجوى الساهلي يتساءل عن سبب اختفائها عن الأنظار منذ شهر غشت الماضي، بعد خروجها بمقطع فيديو تذرف فيه الدموع بسبب الهجوم والحملات والتهديدات رفقة أصدقائها، التي تتعرض لها من قبل حسابات وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعية.
نشرت صديقة سابقة للفنانة، رجوى الساهلي مقطعا عبر حسابها بـ”الإنستغرام”، توثق من خلاله لحظات استمتاعها بنزهتها رفقة ابنتها، إلا أنها تفاجئت بتعليقات المتابعين المتشابهة ومضمونها: “أين اختفت رجوى”.

وأغلب التعليقات بعد نشر صديقتها للفيديو عبارة عن تساؤلات عن اختفائها، و هل لقت حل لهذا المشكل؟ وكذاك هل تعالجت من أزمتها الصحية والنفسية، وهل لازالت بالمغرب أم سافرت خارج البلد؟.
للإشارة فقط، رجوى أكدت أنها واجهت تهديدات شديدة استهدفتها شخصيا وعائلتها الصغيرة، مما جعل حياتها تتغير بشكل جذري، وأضافت “الشوهة التي تعرضت لها أثرت على سمعتي وعلى شرف عائلتي، المحيط الذي حولي كان مهددا أيضا، لم أكن خائفة من مواجهة الأمور، لكنني كنت أثق في القضاء المغربي أن يأخذ حقي وينصفني”.
وتابعت “لقد مررت من فترات صعبة جدا، خاصة مع الضغوطات المالية الكبيرة التي أواجهها، الناس الذين كانوا بجانبي تلقوا أيضا تهديدات، مما جعلني أتخذ خطوات لحماية نفسي وعائلتي، ومع ذلك، لم أستطع الحصول على العدالة التي كنت أبحث عنها”.

































































