نظم العامل الزراعيون صباح يومه الإثنين 9 دجنبر 2024 باشتوكة أيت باها إضرابا وطنيا عاما رافقه وقفات احتجاجية وذلك تلبية لدعوات الإضراب وشل القطاع بالإقليم أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الجاري.
وندد العمال بما وصفوه “الظلم والبؤس والاستغلال البشع” بمقرات عملهم بالضيعات الفلاحية دون احترام أي بند من بنود قانون الشغل.
ويطالب العمال الزراعيون بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور لتتناسب مع المجهودات المبذولة من طرفهم بدل تشغيلهم لعشر ساعات في اليوم مقابل 70 أو 60 درهما، وبالتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومنحهم الاستفادة من التغطية الصحية والتأمين ضد حوادث الشغل الكثيرة بالمنطقة.
إضافة إلى ذلك، طالب المحتجون بفتح حوار حقيقي تحضره كل الأطراف المعنية بالملف بهدف إيجاد حلول ملموسة لمختلف المطالب والمشاكل التي يعرفها القطاع الزراعي في شقه المتعلق بقضايا تشغيل العمال والعاملات، محملين في ذات الصدد “مسؤولية الاحتقان الاجتماعي وتصاعد النضالات والاحتجاجات للحكومة وللباطرونا، جراء عواقب التماطل و عدم الجدية في الاستجابة للمطالب ومعالجة المشاكل بما يضمن كرامة العمال والعاملات وتنمية حقيقية للإقليم“



































































