كشفت حنان فطراس، عن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، تراجع المغرب خلف كل من تونس والجزائر من حيث جودة صبيب الإنترنت، وكذا خدماته عبر الأقمار الصناعية التي تظل غير متاحة، بالإضافة إلى تدني مستوى الخدمة وارتفاع تكلفة الاشتراكات.
وذكرت فطراس في سؤال كتابي وجهته إلى أمل الفلاح السغروشني وزيرة الإنتقال الرقمي ، أن الحكومة ترفع شعار الرقمنة رغم استمرار هوة واسعة بين الطموحات المُعلنة والواقع الميداني الذي يعريه تقرير المجلس الأعلى للحسابات، بتسجيله أمية رقمية تصل إلى 56%، حيث تغيب المساواة في الولوج إلى شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى ضعف الخدمات والتجهيزات والبنية التحتية والموارد البشرية المؤهلة.
من جانب ثاني، ذكر عمر الباز، عن الفريق الحركي، إلى ضعف وانعدام صبيب الإنترنت في عدد من المناطق الجبلية سواء مع الخدمة الهاتفية الصوتية أو خدمة الإنترنت، مبرزًا أن ورش تعميم البنية التحتية الرقمية أصبح مطروحًا بشكل كبير، حيث تشير الدراسات إلى أن المغرب يمكن أن يحقق 1% من الناتج الداخلي الخام إذا استغل المكاسب التي يتيحها هذا الورش على صعيد الإنتاج والاستثمار.
وتابع الباز في نفس السياق، أن التراجع في المحيط المغاربي على مستوى صبيب الإنترنت يطرح أكثر من علامة استفهام، مفسرًا أن الأمر يعود إلى عاملين أساسيين، يتعلق أولهما بانخفاض الاستثمارات في البنية التحتية للإنترنت، فيما يتعلق العامل الثاني بهيمنة الشركات الكبرى على هذا القطاع دون تجديد حقيقي في الخدمات.
وأضاف نفس المتحدث، أن “الحديث اليوم عن الجيل الخامس، لكن العالم القروي والجبل لم يصل بعد حتى إلى الجيل الثالث والثاني”، مطالبًا بتفعيل صندوق الخدمات الأساسية للمواصلات من أجل استهداف المناطق ذات التغطية الضعيفة والمنعدمة، مشددًا في نفس الوقت على أن كل شيء أصبح مرتبطًا بالرقمنة، سواء الاستثمار والتنمية والإدارة، بالإضافة إلى الدعم الاجتماعي.



































































