وجه البرلماني الاستقلالي عبد المجيد الفاسي، وزير الثقافة والشباب والتواصل طلبا يهم الإجراءات التي ستتخذها وزارته لتوفير بنية تحتية ثقافية وقاعات لاحتضان العروض المسرحية تليق بفاس، في ظل غياب فضاأت التنشيط والعرض المسرحي بها.
وقال الفاسي إن الفرق المسرحية تعاني من غياب قاعات للتدريب والتنشيط والعرض داخل المدينة، بل “حتى فضاء الحرية الذي كان الملاذ الأخير لهم، طال إغلاقه للإصلاح، ما يضطر البعض منهم للتنقل للمدن المجاورة بالحاجب مثلا، مع ما يرافق ذلك من هدر للوقت والمجهود وتكبد تكاليف.
وتابع الإستقلالي إنه أمام ما تزخر به المدينة من مقومات ثقافية، فإنها الآن تواجه تراجعا ملحوظا في إشعاعها الثقافي، و”أبرز تجلياته الضعف الكبير في البنية التحتية الثقافية من قاعات السينما ومسارح وصالات العرض ومركبات ثقافية وفضاأت للتنشيط الثقافي”، داعيا لتدارك ذلك.

































































