أجلت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، الجمعة، البت في المتهمين المتابعين في ملف ” اسكوبار الصحراء” إلى الخميس المقبل، من أجل مواصلة الاستماع إلى باقي أطراف القضية.
وخلال جلسة يومه الجمعة، نفت الموثقة المتابعة في حالة اعتقال بتهمة تزوير محرر رسمي طبقا للفصل 353 من القانون الجنائي ، التهم الموجهة إليها، مشيرة إلى أنها كانت على علاقة مهنية مؤطرة بالقانون مع كل من عبد النبي بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق، وسعيد الناصيري الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وأيضا الحاج ابن ابراهيم الملقب بـ”إسكوبار الصحراء”.
وعرفت بداية الجلسة، مواجهة المتهمة بمجموعة من المواد القانونية، أبرزها المادة 26 و27 و28 و37 و43 من القانون رقم 32.09 المتعلق بتنظيم مهنة التوثيق، بالإضافة إلى المادة 44 و49 و50 و51 من نفس القانون، مستفسرا (رئيس الجلسة) المتهمة حول مدى التزامها بتطبيق هذه المواد القانونية أثناء مزاولة عملها.
وتمت مواجهة الموثقة، بمحاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خاصة فيما يتعلق بصفقة بيع 11 عقارا بين بعيوي والحاج ابن ابراهيم التي جرت في أحد الفنادق بمدينة الدار البيضاء، حيث ارتكزت معظم أطوار الجلسة على هذه العملية التجارية التي تحيط بها مجموعة من الشبهات.

































































