كثفت السلطات الأمنية في منطقة الفداء خلال شهر رمضان، عملياتها الأمنية ضمن حملات تطهيرية تهدف إلى محاربة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين. وشملت هذه الحملات مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، من سرقة ونشل وترويج المخدرات، بالإضافة إلى مراقبة الأماكن العامة والأسواق التي تعرف ازدحامًا خلال الشهر الفضيل.

واعتمدت الحملات التي أشرف عليها بشكل مباشر، رئيس المنطقة الأمنية، عبد الخالق الهراوي، بمساعدة العميد المركزي، ورئيس الشرطة القضائية ورؤساء الدوائر، على تكثيف المراقبة عبر دوريات راجلة وراكبة، مع الاستعانة بعناصر الشرطة بالزي المدني لتعقب المشتبه فيهم، إضافةً إلى شن مداهمات استباقية للمناطق التي تشهد نشاطًا إجراميًا مكثفًا.

ولقيت هذه الحملات استحسان ساكنة درب السلطان الفداء، حيث عبر العديد من المواطنين عن ارتياحهم للإجراءات الأمنية المشددة، مؤكدين أن تعزيز الحضور الأمني يساهم في خلق جو من الطمأنينة يمكنهم من ممارسة أنشطتهم اليومية، خاصة خلال فترات الذروة في الأسواق الشعبية.
وأكدت مصادر أمنية أن هذه الحملات أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه بهم، وحجز كميات من المخدرات والأسلحة البيضاء، مما ساهم في تقليص معدلات الجريمة في المنطقة بشكل ملحوظ.
وتراهن السلطات الأمنية بمنطقة الفداء درب سلطان بمواصلة جهودها خلال فترة ما بعد الشهر الفضيل، بهدف تحقيق استقرار دائم، مؤكدين أن هذه التدخلات تندرج ضمن استراتيجية أمنية شاملة تهدف إلى محاربة الجريمة بكافة أشكالها وضمان أمن وسلامة المواطنين.

وتعكس هذه الحملات الأمنية حرص السلطات على توفير بيئة آمنة لساكنة الفداء، مما يجعلها نموذجًا يُحتذى به في تعزيز الأمن خلال المناسبات الدينية والاجتماعية التي تشهد ارتفاعًا في الأنشطة التجارية وحركة المواطنين.

































































