رغم المحاولات الحثيثة لثنيها عن قرار المقاطعة، تمسكت فصائل الإلترا المشجعة لناديي الوداد والرجاء بموقفها الرافض لحضور مباراة “الديربي” المرتقبة، التي ستجمع الغريمين مساء السبت المقبل على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء.
القرار الذي أعلنت عنه مجموعات “الوينرز” و”الكورفا سود” يأتي في سياق تصعيد غير مسبوق، حيث اعتبرت الفصائل أن الأجواء الحالية لا تسمح بعودة المدرجات إلى حالتها الطبيعية، متهمة السلطات بالتضييق على أنشطة الإلترا واعتقال عدد كبير من أعضائها خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، فقد عقدت فصائل الإلترا اجتماعا موسعًا مع محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء – سطات، ومسؤولين آخرين، حيث تم عرض مختلف دوافع المقاطعة، وعلى رأسها ما وصفته المجموعات بـ”الاستهداف الممنهج” لحركتها، ومحاولات فرض نمط جماهيري جديد يفرغ الإلترا من محتواها الحقيقي.
ولم تُخفِ الفصائل استياءها مما اعتبرته سياسة التهميش التي تُمارَس في حق الناديين الكبيرين، خاصة ما يتعلق بالإبعاد المتكرر للوداد والرجاء عن معقلهما التاريخي “دونور”، إضافة إلى “ضعف المنحة التلفزية” التي تُخصص لهما، والتي لا تختلف عن تلك المقدمة لأندية أخرى، رغم جماهيريتهما الجارفة ومكانتهما الوطنية.
وتُجهّز الفصائل حاليا بلاغًا رسميًا من المنتظر صدوره خلال الساعات المقبلة، لتقديم توضيحات إضافية حول خلفيات المقاطعة، وتوجيه رسائلها للرأي العام، في وقت يترقّب فيه الشارع الرياضي ما إذا كانت هناك مستجدات قد تطرأ في اللحظات الأخيرة.

































































