تستعد الممثلة والمؤثرة المغربية رجوى الساهلي للعودة إلى الأضواء، بعد فترة غياب طويلة عن الساحة الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي، بسبب أزمة نفسية عميقة أثرت على حياتها المهنية والشخصية.
وتعود الساهلي عبر شاشة السينما من خلال فيلم جديد يحمل عنوان “الممثلة”، من توقيع المخرج حسن غنجة، والذي يُرتقب عرضه في القاعات السينمائية الوطنية انطلاقًا من 22 أبريل الجاري، أي بعد مرور سنتين على تصويره. وتجسد رجوى الساهلي دور البطولة إلى جانب ثلة من الأسماء الفنية، من بينها هند سعديدي، محمد شوبي، مالك أخميس، عبد الرحيم منياري، وسارة فارس.
وتدور أحداث الفيلم حول الانهيار المفاجئ لممثلة شهيرة تُدعى “فرحانة”، لمع نجمها بفضل سيناريوهات كتبها زوجها، قبل أن تتعرض لحادثة تسمم غامضة خلال تصوير آخر أعمالها، ويطرح الفيلم تساؤلات حول ما إذا كان الحادث عرضيًا أم ناتجًا عن مؤامرة، في قالب درامي مشوق.
من جهتها، كانت الساهلي قد تحدثت في وقت سابق عن الظروف القاسية التي مرت بها، والتي دفعتها للانسحاب المؤقت من الوسط الفني، مشيرة إلى أنها تعرضت لحملة تشهير واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثرت بشكل مباشر على نفسيتها. وقالت في تصريحات سابقة.
عودة رجوى الساهلي تُعد بارقة أمل لجمهورها ومتابعيها، الذين دعموا مسيرتها طيلة السنوات الماضية، وهي اليوم تستعد لاستعادة مكانتها في المشهد الفني من خلال هذا العمل السينمائي المنتظر.



































































