في ظل ما تم تداوله مؤخراً على بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص وفاة طالبة جراء تسمم غذائي داخل الحي الجامعي بمدينة الرباط، خرجت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عن صمتها لتوضيح الحقائق للرأي العام، وذلك بالتنسيق المباشر مع المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية.
وأكدت الوزارة أنها باشرت تحقيقاً دقيقاً وعاجلاً فور انتشار الخبر، بالتعاون مع السلطات المختصة ومسؤولي الأحياء الجامعية، بهدف الوقوف على صحة المزاعم المتداولة.
وقد أظهرت نتائج التحريات أن الطالبة المعنية لا تقيم بأي من الأحياء الجامعية في مدينة الرباط. ويتبين أنها تنحدر من إقليم الراشيدية وتقيم رفقة أسرتها في مدينة عين عودة، كما أنها تتابع دراستها بكلية الحقوق التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، وهو ما يدحض بشكل قطعي المزاعم المتعلقة بتعرضها لتسمم داخل مرافق الإيواء الجامعي.
وعليه، فإن الوزارة والمكتب الوطني ينفيان بشكل قاطع صحة الأخبار المتداولة، مؤكدين أن جميع مرافق الإيواء والخدمات بالأحياء الجامعية تخضع لمراقبة صحية صارمة ومتواصلة، من أجل ضمان سلامة الطلبة والحفاظ على بيئة إقامة صحية وآمنة.
وفي هذا السياق، جدد المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية التزامه الكامل بمواصلة التنسيق مع كافة المتدخلين والمعنيين، والعمل باستمرار على تحسين ظروف الإقامة والخدمات المقدمة للطلبة في مختلف الأحياء الجامعية عبر ربوع المملكة.
كما تدعو الوزارة جميع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والتثبت من صحة الأخبار قبل نشرها، تفادياً لنشر الذعر والمعلومات المغلوطة بين الطلبة وأسرهم.



































































