استيقظت ساكنة منطقة مسنانة بمدينة طنجة، صباح اليوم السبت، على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها سيدة مسنّة، على يد ابنها، الذي لم يمضِ على خروجه من السجن سوى عشرة أيام.
ووفق معطيات متطابقة، فقد نشب شجار حاد بين الضحية وابنها داخل منزل العائلة، سرعان ما تطور إلى اعتداء جسدي عنيف، أفضى إلى وفاة الأم في مشهد صادم، بعدما انهالت عليها ضربات متتالية تسببت في سقوطها أرضاً وهي مضرجة في دمائها.
وأكدت مصادر محلية أن الجاني كان في حالة هيجان شديد لحظة ارتكاب الجريمة، ويرجّح أنه يعاني من اضطرابات نفسية أو سلوكية، خصوصًا بعد خروجه الأخير من المؤسسة السجنية.
وفور إشعارها بالحادث، تدخلت المصالح الأمنية بمدينة طنجة بسرعة، حيث تمكنت من توقيف المشتبه فيه بعد مقاومة عنيفة حاول من خلالها الإفلات من قبضة الأمن، وتمت إحالة المعني بالأمر على الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث ومعرفة كافة ملابسات هذه الواقعة الدامية.
الجريمة أثارت صدمة قوية في صفوف الجيران وسكان المنطقة، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لما آلت إليه العلاقة بين أم وابنها، ودعوا إلى ضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأسر الهشة، خاصة عند عودة أفراد من السجن دون مواكبة وتأطير كافٍ.

































































