في تطور خطير، أعلنت إسرائيل، صباح الجمعة، عن تنفيذ ضربة “استباقية” ضد أهداف داخل إيران، وسط تحذيرات من تصعيد عسكري قد يستمر لعدة أيام.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الضربة جاءت كرد وقائي، مضيفاً: “من المتوقع أن تتعرض إسرائيل لهجوم صاروخي ومسيّر في الساعات أو الأيام المقبلة”، وهو ما دفعه إلى توقيع أمر بإعلان حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد، خاصة على مستوى الجبهة الداخلية.
ونقلت شبكة CNN عن مصدر إسرائيلي تأكيده أن هذا الهجوم “ليس عملية ليوم واحد”، وأن إسرائيل تخطط لجولات متعددة من الضربات، مستغلة ما وصفه بـ”فرصة سانحة” من الناحية العسكرية والدبلوماسية.
بدورها، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن تل أبيب “تتجهز لعدة أيام من القتال”، فيما دوّت صفارات الإنذار في عدة مناطق إسرائيلية، ما يعكس حالة استنفار عالية تحسباً لرد إيراني محتمل.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين الطرفين، ما يُنذر بجولة جديدة من التصعيد قد تكون الأشد في تاريخ المواجهة بين إسرائيل وإيران.

































































