وجّهت الفنانة المغربية مونية لمكيمل رسالة قوية عبر حسابها على “إنستغرام”، عبّرت فيها عن فخرها الكبير بالهوية والثقافة المغربية، رافضة ما وصفته بـ”الانتظار المزمن لاعتراف الأجانب بما نملكه من تراث”.
وأوضحت لمكيمل أن رسالتها لا تستهدف شخصًا بعينه، بل تتعلق بظاهرة اجتماعية متكررة، حيث يصبح رأي “البرّاني” معيارًا لتقييم ما هو مغربي، معتبرة أن التراث المغربي غني وعريق ولا يحتاج لأي تزكية خارجية.
كما أكدت أن المغاربة قادرون على حماية تراثهم والتعريف به بوعي وفخر، مشيدة بالرمزية القوية للعلم المغربي، وبأناقة وأخلاق العائلة الملكية التي تُلهم العالم.
وقد لاقت تدوينتها تفاعلًا كبيرًا من متابعيها، الذين شاركوها نفس الشعور بضرورة الدفاع عن الهوية الوطنية والافتخار بالموروث الثقافي المغربي.



































































