أكد وزير الخارجية النيجيري، يوسف توغار، أن بلاده ترفض خطة أمريكية تقضي بترحيل مهاجرين فنزويليين إلى دول إفريقية، من بينها نيجيريا، مشيرًا إلى أن واشنطن تمارس ضغوطًا متزايدة في هذا الاتجاه.
وفي تصريح أدلى به مساء الخميس لإحدى القنوات التلفزيونية المحلية، أوضح توغار أن نيجيريا “غير قادرة على استقبال هؤلاء المرحّلين، خصوصًا في ظل التحديات الديمغرافية التي تواجهها”، مشيرًا إلى أن بعض الفنزويليين المعنيين بالترحيل سبق لهم أن قضوا عقوبات سجنية في الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول النيجيري، خلال حديثه عن مخرجات قمة “بريكس” التي احتضنتها البرازيل، أن دولًا إفريقية باتت تتعرض لضغوط ممنهجة من طرف الإدارة الأمريكية لتكون “وجهات بديلة” للمهاجرين المرحّلين من الأراضي الأمريكية، وهو ما تعتبره نيجيريا “غير مقبول” بالنظر إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
ويعكس هذا الموقف الرسمي حجم التحديات التي تواجهها الدول الإفريقية في التعاطي مع ملفات الهجرة واللجوء، في ظل ما وصفه مراقبون بـ”نهج أمريكي يهدف إلى تصدير أزماته الداخلية إلى الخارج”، دون مراعاة لقدرات الدول المستقبلة على التعامل مع تدفقات بشرية غير مبرمجة، خاصة من ذوي السوابق العدلية.
ويُرتقب أن تُثير هذه القضية مزيدًا من الجدل في الأوساط الدبلوماسية والحقوقية، وسط دعوات إلى اعتماد مقاربة إنسانية عادلة لا تُحمّل دول الجنوب أعباءً إضافية في ملف الهجرة الدولية.
ص.م زكرياء مفتاح

































































