في زمن يتسارع فيه الناس للحصول على “الجسم المثالي “، يقوم بعض الاشخاص بإتباع أنظمة غدائية قاسية ،بعضها مستوحى من وسائل التواصل الاجتماعي بدون استشارة المختصين في مجال التغذية.
فهل يمكن أن يؤدي السعي وراء الحصول على جسم رشيق إلى عواقب صحية وخيمة؟ فقد يحذر بعض الدكاترة من الحميات السريعة التي لا تراعي الفروق بين الحالات وتعد هاته الحميات الشائعة مجرد “بدعا غذائية” حسب المختصين.
ويؤكد الدكاترة إن كل انسان له احتياجات غدائية خاصة ،وأي نظام لا يحترم هذه الفروق يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة فإن اتباع نظام غدائي يتوفر على نسبة دهون مرتفعة مع خفض نسبة النشويات ،و محدودية العناصر الغذائية الأخرى مثل الفيتامينات والمعادن يخلق خللًا غدائيا واضحا ،وأن الحمية الغذائية السليمة يجب أن تحترم ستة معايير أساسية، تشمل :السن ،الطول ،نمط الحياة ،الحالة الفسيولوجية ، الحالة الصحية ،والاستعداد الوراثي للاصابة بالأمراض ،وأن أي نظام لا يراعي هذه الشروط يمكن أن يسبب أمراضا قد تكون بسيطة وأحيانا مزمنة.
ص.م: زكرياء مفتاح



































































