شهدت جلسة الاستماع الخاصة بتعيين السفير الأمريكي الجديد لدى المملكة المغربية، ريتشارد بوكان الثالث، مواقف بارزة تؤكد مجددًا الموقف الثابت للولايات المتحدة الأمريكية من قضية الصحراء المغربية.
وخلال مداخلته، شدد السفير المرتقب على أن الولايات المتحدة جددت اعترافها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مؤكداً أن “لا حل خارج السيادة المغربية”، في انسجام تام مع الإعلان الذي وقّعه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وأوضح بوكان أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تظل الإطار الأنسب لحل هذا النزاع الإقليمي، مشيراً إلى أن ترامب كان قد دعا إلى تسوية عاجلة في هذا الاتجاه. كما تعهد السفير، فور مباشرته لمهامه بالرباط، بالعمل على تسهيل هذا الحل ودعمه دبلوماسياً.
وأكد المسؤول الأمريكي أن المغرب يعد حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية ستعرف تعزيزاً أكبر يشمل مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد، إضافة إلى نقل التكنولوجيا وتوسيع الشراكة في القطاعات الحيوية.
وتأتي هذه التصريحات لتعكس متانة التحالف المغربي–الأمريكي، ولتؤكد مرة أخرى دعم واشنطن لجهود المملكة في ترسيخ سيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية.

































































