وجّه الملك محمد السادس، مساء الثلاثاء، خطابًا إلى الأمة بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، دعا فيه إلى الإعداد الجيد للانتخابات التشريعية المقبلة المقررة سنة 2026، مؤكّدًا على ضرورة اعتماد المنظومة القانونية المنظمة لها قبل نهاية السنة الجارية، مع تكليف وزير الداخلية بفتح مشاورات مع مختلف الفاعلين السياسيين.
وفي الشق الإقليمي، شدد جلالته على متانة الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين المغربي والجزائري، مجددًا استعداده الدائم لمد اليد إلى الجزائر من أجل حوار صريح ومسؤول يضع حدًا للخلافات العالقة، ومؤكدًا أن الاتحاد المغاربي لن يتحقق دون المغرب والجزائر معًا.
كما عبّر العاهل المغربي عن اعتزازه بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد لقضية الصحراء المغربية، موجهًا الشكر للمملكة المتحدة والبرتغال على مواقفهما الداعمة لسيادة المغرب.
وختم الملك خطابه بالتأكيد على أن الحل المنشود يجب أن يكون توافقيًا، قائمًا على قاعدة “لا غالب ولا مغلوب”، بما يحفظ ماء وجه جميع الأطراف ويكرس الشرعية.

































































