يجد المنتخب المغربي للمحليين نفسه في موقف صعب قبل ملاقاة تنزانيا، يوم الجمعة المقبل، برسم ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين، وذلك بسبب غيابات مؤثرة في خط الدفاع، ما سيجبر المدرب طارق السكتيوي على إعادة ترتيب أوراقه وإيجاد بدائل محدودة.
فقد أنهى المدافع عبد الحق عسال مشاركته في البطولة بعد تعرضه لإصابة قوية، أجبرته على العودة إلى المغرب، في وقت سيغيب فيه الثنائي بوشعيب العراصي ومروان الوادني بداعي الإيقاف، بعد حصول كل منهما على إنذارين في دور المجموعات.
ووسط هذه الغيابات، بات المدرب السكتيوي مضطراً للاعتماد على المهدي المشخشخ مدافع الرجاء، مع إمكانية إشراك لاعب في غير مركزه لتعويض النقص الحاصل في محور الدفاع.
ولم تتوقف متاعب المنتخب عند هذا الحد، إذ تعرض لاعب الجيش الملكي خالد أيت أورخان لإصابة في الإحماءات التي سبقت مواجهة الكونغو الديمقراطية، والتي انتهت بفوز المغرب بثلاثة أهداف لواحد. وينتظر أن تكشف الفحوصات الطبية التي يخضع لها، اليوم الاثنين، عن مدى خطورة إصابته وإمكانية لحاقه بالمباراة القادمة.
هذه المعطيات تضع السكتيوي أمام اختبار حقيقي، حيث سيكون مطالباً بإيجاد حلول سريعة لتجاوز أزمة الغيابات، وضمان توازن الخط الخلفي في مواجهة منتخب تنزاني يدخل المباراة بطموح كبير للعبور إلى نصف النهائي.



































































