لقيت طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات، منحدرة من مدينة وجدة، حتفها مساء أمس، إثر غرقها داخل أحد المسابح الخاصة بمدينة السعيدية.
ووفق مصادر محلية، كانت الضحية ترافق أسرتها المنتمية للجالية المغربية المقيمة بالخارج -في نزهة استجمام، قبل أن تتحول إلى فاجعة مأساوية خلفت ذويها ومرتادي المسبح في حالة من الصدمة والحزن.
الحادث الأليم يعيد فتح النقاش حول مدى التزام المسابح الخاصة بشروط السلامة المعمول بها قانونياً، ومدى جاهزية إجراءات الوقاية والإنقاذ فيها، خاصة مع تكرار مثل هذه الحوادث خلال فصل الصيف.



































































