أقدم مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا في جماعة أيت إيعزة بضواحي تارودانت على محاولة الانتحار، بسبب خلاف بسيط حول استعمال الهاتف والإنترنت .
وفي تفاصيل القضية، ان كثرة استعمال القاصر وإدمانه على الهاتف ، جعل عائلته تلجأ إلى خيار منع استعماله للهاتف ليلة الاربعاء – الخميس، وبعد محاولاته وتوسلاته لارجاع الهاتف لجأ الفتى إلى حلّ مأساوي بتناول مادة سامة مخصصة لإبادة القوارض.
هذا، و تم نقله على الفور إلى المستشفى الاقليمي ، حيث يرقد الآن في قسم العناية المركزة تحت المراقبة الطبية الدقيقة، وبينما ينتظر أفراد أسرته بقلق شديد تحسن حالته الصحية، فإن هذه الحادثة الأليمة تطرح تساؤلات جدية حول أهمية الحوار الأسري واحتواء المراهقين، وضرورة فهم الضغوط النفسية التي يواجهونها.



































































