قبل ساعات من النهائي التاريخي لكأس العالم لأقل من 20 سنة، حظي مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي بتكريم مميز من نادي ديبورتيفو بالستينو التشيلي، الذي منحه القميص الرسمي اعترافًا بمسيرته الرياضية والتزامه الإنساني، خاصة بدعمه لقضايا اللاجئين الفلسطينيين.
هذه المبادرة جاءت لتسلط الضوء على البُعد الإنساني لوهبي، الذي لا يقتصر عطاؤه على الجانب الفني، بل يمتد إلى خدمة القضايا العادلة، ما جعله قدوة داخل وخارج الميدان.
وفي ندوة صحفية سبقت المباراة، أكد وهبي جاهزية لاعبيه وثقته في قدرتهم على مجاراة المنتخب الأرجنتيني، مشددًا على أهمية الجانب الذهني، وروح الفريق، قائلاً: “نؤمن بأن لا أحد لا يُقهر، وسنلعب بتواضع وعزيمة.”
بقيادة وهبي، يأمل “أشبال الأطلس” في تحقيق أول لقب عالمي في هذه الفئة، بعد مسيرة استثنائية جسدت الروح الجماعية والانضباط والهوية.

































































