خرج مغني الراب المغربي طه فحصي، المعروف بلقب “الغراندي طوطو”، عن صمته بعد تداول واسع لصور من حفل زفافه على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم حرصه السابق على إبقاء تفاصيل حياته الخاصة بعيدة عن الأضواء.
واختار طوطو الرد بطريقة غير مباشرة، من خلال نشره عبر خاصية “الستوري” على حسابه الرسمي بموقع إنستغرام صورة لمقتطف من القانون الجنائي المغربي، تضم فصولاً تُجرم نشر أو توزيع الصور والتسجيلات الخاصة دون إذن من أصحابها.
ويُعاقب القانون على هذه الأفعال بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، وبغرامة مالية تتراوح بين 2000 و20 ألف درهم، وهي العقوبات التي فُسرت من قبل متابعي الفنان على أنها إشارة واضحة لرفضه تسريب صوره الخاصة دون موافقته.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع خطوة “الغراندي طوطو” التي اعتبرها كثيرون رسالة قانونية قوية ضد انتهاك الخصوصية، وتأكيدًا على حق الفنانين في الحياة الشخصية بعيدًا عن التطفل الإعلامي.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه حالات تسريب الصور والمحتوى الشخصي على المنصات الرقمية، ما يفتح من جديد النقاش حول حدود حرية النشر وضرورة احترام الحياة الخاصة للأفراد، سواء كانوا فنانين أو أشخاصًا عاديين.



































































