أسدلت محكمة الاستئناف بأكادير، هذا الأسبوع، الستار على قضية شغلت الرأي العام بمدينة تيزنيت، بعدما قضت ببراءة أستاذ من تهمة “هتك عرض قاصر”، مُلغية الحكم الابتدائي الذي أدانه بخمس سنوات سجناً نافذاً.
وجاء قرار البراءة بعد عامين من السجن، إذ اعتبرت المحكمة أن الأدلة غير كافية للإدانة، مستندة إلى تقارير طبية وشهادات تؤكد براءة المتهم، لتقرر اعتماد مبدأ “الشك يُفسَّر لصالح المتهم”.
القضية، التي خلّفت معاناة نفسية ومادية للأستاذ وأسرته، أعادت النقاش حول ظاهرة “الشكايات الكيدية” داخل الوسط التعليمي، وسط دعوات لوضع ضوابط قانونية تحمي الأطر التربوية من الاتهامات المجانية.
من جهته، طالب الأستاذ المُفرج عنه بإنصافه إدارياً ومهنياً واسترجاع حقوقه، مؤكداً أن العدالة، رغم تأخرها، أنصفته في النهاية وكشفت زيف الادعاءات التي قلبت حياته رأساً على عقب.

































































