أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس، صباح أمس الاثنين، شخصًا على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، بعدما وُجهت إليه شبهات تتعلق بتصوير امرأة مطلّقة في أوضاع حميمية واستغلال تلك الصور في الابتزاز.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أمرت النيابة العامة بإيداع المعني بالأمر السجن في إطار الاعتقال الاحتياطي، عقب الاستماع إليه، وذلك للاشتباه في تورطه في جرائم تتعلق بـ“التهديد بنشر أمور مخلة، وتوزيع صور بدون رضا أصحابها، واستعمال صور شخصية كوسيلة للضغط والابتزاز”.
وأوضح المصدر ذاته أن القضية انطلقت بعدما تقدمت الضحية بشكاية مباشرة، ما عجل بتدخل المصالح الأمنية التي تمكنت من توقيف المشتبه فيه وإحالته على غرفة الجنايات، بالنظر لخطورة الأفعال المنسوبة إليه وعدم توفر ضمانات حضوره للمحاكمة.
وتشير الأبحاث الأولية إلى أن المتهم كان يعمد إلى تصوير الضحية في أوضاع خاصة، ثم يساومها بطريقة متكررة بممارسة الجنس معه مقابل عدم نشر تلك الصور، وهو ما دفعها إلى التوجه للسلطات قصد وضع حد لابتزازه.
وبعد الاستماع للطرفين وإنجاز كافة الإجراءات القانونية، تم تقديم المتهم للعدالة ليُتابَع وفقًا لمقتضيات القانون الجنائي المعمول به.



































































