خرج صانع المحتوى المغربي سيمو سدراتي عن صمته بعد الجدل الكبير الذي أثاره ظهوره رفقة صانعة المحتوى أمينة الذهبي في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، خلال أداء النشيد الوطني المغربي على أرضية ملعب لوسيل قبل مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره السعودي، يوم الاثنين الماضي.
واختار سدراتي خاصية “الستوري” عبر حسابه في “إنستغرام” ليقدّم توضيحاً حول الواقعة، حيث قال: “منين نقدر نبدا؟ أولاً، كنقدر غضب الكثير من الناس وكنتفهمه، وفعلاً كان خاصني مانبانش بذلك الحماس المفرط. كان خاصني نعيش اللحظة وننسي التيليفون، ولكن اللي وقع هو أننا تعاملنا بعفوية تامة، وما كانش عندنا أي نية نخفي شي حاجة، خصوصاً أن اللقطة كانت قدّام أكثر من 78 ألف متفرج”.
وأضاف في توضيحه: “توصلنا بدعوة من منظمي البطولة باش نكونو حاضرين خلال النشيد الوطني فوق أرضية ملعب لوسيل، وهي تجربة أول مرة كنعيشوها. طبيعي بغينا نوثق هاد اللحظة التاريخية بالنسبة لينا، صورنا بعضنا بسرعة قبل نهاية النشيد، ويمكن هاد المشهد ما عجبش بزاف ديال الناس، وما يمكنش نقول غير سمحوا ليا”.
وتابع قائلاً: “بالنسبة لينا كانت لحظة استثنائية، والإحساس فوق الملعب كان قوي بزاف لأننا ممولفينش بهاد الأجواء. تحمّسنا وزدنا صورنا كل لحظة بعفوية، وأنا متقبل الانتقادات اللي جات. كنشكر اللي تفهم الموقف، واللي ما تفهمش كنعذرهم، والأهم أن المغرب ربح والكأس مغربية”.
وكان مقطع الفيديو الذي ظهر فيه سدراتي والذهبي قد أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من النشطاء أن ما حدث يُجسد عدم احترام للنشيد الوطني وتمثيلاً مفتعلاً للوطنية، كما أعاد للنقاش موضوع “المحتوى المزيف” الذي يقدمه بعض المؤثرين.



































































