استفادت أزيد من 15 ألف أسرة بجهة الشرق من عملية “مواجهة البرد القارس” التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذًا للتعليمات الملكية السامية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار موجة البرد الشديد والانخفاض الكبير في درجات الحرارة التي تعرفها المنطقة.
وتهدف هذه المبادرة التضامنية إلى تقديم دعم عاجل للساكنة المتضررة، من خلال توزيع مساعدات غذائية أساسية، قصد تعزيز قدرتها على مواجهة الظروف المناخية القاسية التي تميز هذه الفترة من السنة.
وقد انطلقت المرحلة الأولى من العملية، أمس الأحد، حيث جرى توزيع حصص غذائية لفائدة 1000 أسرة تنتمي إلى 41 دوارًا بعمالة وجدة-أنجاد، إضافة إلى 1250 أسرة قاطنة بـ9 دواوير بإقليم جرادة. وتم تنفيذ هذه العملية بتنسيق محكم مع السلطات المحلية، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها في أفضل الظروف.
ومن المنتظر، وفق البرنامج المسطر، أن تتواصل عملية التوزيع ابتداءً من اليوم الاثنين لتشمل الأسر المتضررة بعدد من الأقاليم الأخرى بجهة الشرق، من بينها فجيج، تاوريرت، جرسيف وبركان، وذلك في إطار تعبئة شاملة ترمي إلى فك العزلة عن الساكنة القروية وتعزيز صمودها أمام التقلبات الجوية القاسية.
وتندرج هذه العملية الإنسانية ضمن البرامج الاجتماعية التي دأبت مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تنفيذها سنويًا، تكريسًا لقيم التضامن والتآزر، ومواكبةً للفئات الهشة خلال فترات البرد القارس.



































































