تمكنت عناصر الشرطة القضائية بأمن إنزكان، يوم أمس الجمعة، من توقيف موظف عمومي يعمل بمؤسسة سجنية، يُشتبه في وقوفه وراء منصة رقمية وهمية تحمل اسم “SMG”، يُعتقد أنها استُخدمت في عمليات نصب إلكتروني واسعة النطاق.
وحسب المعطيات الأولية، فقد جرى الترويج للمنصة على أنها وسيلة للاستثمار وتحقيق أرباح سريعة، قبل أن تختفي فجأة بعد استقطاب مئات الضحايا وخسائر مالية كبيرة. وسجلت جهة سوس ماسة، خاصة أكادير ونواحيها، عشرات المتضررين بخسائر قُدّرت بمئات الملايين من السنتيمات، مع ترجيحات بارتفاع الحصيلة على الصعيد الوطني.
وأكد متضررون أنهم فقدوا مدخراتهم بعدما انساقوا وراء وعود ربح مضللة، فيما اعتبر مختصون أن الأفعال المرتكبة قد تندرج ضمن جرائم النصب والاحتيال المنظم.
ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار الكشف عن باقي المتورطين المحتملين في هذا الملف، الذي أعاد تسليط الضوء على مخاطر الاستثمار الرقمي غير المؤطر.



































































