جدل كبير رافق العثور على جمجمة بشرية، بميناء مدينة اسفي في ظروف غامضة، وسط ترجيحات قوية بأن تكون السيول الأخيرة التي عرفتها المنطقة قد جرفتها نحو محيط الميناء.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى إشعار المصالح الأمنية فور اكتشاف الجمجمة، حيث حلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية بعين المكان، وقامت بمعاينتها قبل نقلها إلى المختبر قصد إخضاعها للتحاليل اللازمة.
وكشفت مصادر مطلعة، أن الجمجمة عُثر عليها وهي تحتوي على سنّين فقط، ما قد يساعد في عملية تحديد هوية صاحبها، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الخبرات المخبرية والعلمية.
ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف الجهات المختصة، للكشف عن ملابسات هذه الواقعة، ومعرفة ما إذا كانت مرتبطة بحادث عرضي ناجم عن الفيضانات الأخيرة، أو بوقائع أخرى محتملة.



































































