يستهل الاقتصاد المغربي رحلته في عام 2026 وسط حالة من الترقب والحذر عقب التأثر بتطورات دراماتيكية في خارطة الطاقة العالمية ،فبينما اعتمد تحالف “أوبك “سياسة “التجميد الشتوي” للإنتاج ،حيث تلقت الأسواق صدمة جيوسياسية كبرى من أمريكا اللاتينية إثر اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
هذه الأحداث وضعت المغرب الذي يعتمد على الاستيراد أمام مشهد طاقي معقد ، من مخاوف نقص الإمدادات الآنيّة من جهة، وتوقعات “الاستقرار القسري” لأسعار خام “برنت” فوق عتبة الـ 60 دولاراً من جهة أخرى. وحسب تحليل الخبير الاقتصادي المتخصص في الطاقة فإن المغرب يتوجب عليه تبني استراتيجية بعيدة المدى ترتكز على الاستثمار المكثف في الطاقات المتجددة وذلك عبر الاعتماد بشكل كبير على هاته الأخيرة من أجل تخفيف فاتورة الواردات النفطية التي تؤثر على الاقتصاد في المغرب وأضاف المحلل نفسه لديناميات الأسواق الطاقية أن “العرض والطلب يظلان المحرك الأساسي للأسعار، حيث يشهد فصل الشتاء عادة تراجعا في الطلب العالمي.
ص.م: زكرياء مفتاح



































































