أصبح وليد الركراكي مطالبا بالاجتهاد أكثر خلال المراحل المقبلة من منافسات كأس أمم إفريقيا، بداية من مباراة يوم غد أمام الكاميرون لضمان التأهل إلى النصف نهائي، حيث من المفترض أن نواجه نيجريا أو الجزائر.
وليد رغم كونه مدربا كبيرا إلا أنه افتقد إلى التركيز التام في بعض المباريات من خلال سوء توظيف اللاعبين أو كذلك من خلال التغييرات التي يقوم بها أحيانا ولم تكن مرفقة بشهاد الأخصائيين التقنيين.
لقجع وفر جميع الظروف الممكنة والغير الممكنة ليكون المنتخب المغربي في مستوى الحدث القاري، وربما المستوى العام للعناصر الوطنية لم يكن إلى حدود مباراة تانزانيا وفق انتظارات الجماهير المغربية التي تمني النفس للفوز بكأس إفريقيا، ولم لا والمغرب يتوفر على نجوم عالمية حققت ألقاب غالية وبمستويات أفضل، فهل سيفعلها وليد ويكون في الموعد أمام الكاميرون أم أننا سنضع أيادينا على قلوبنا، وننتظر الفرج يأتي من أرجل بعض اللاعبين المميزين وخاصة السي إبراهيم.


































































