وضعت الممثلة المغربية سلمى صلاح الدين حدًا للتكهنات التي راجت مؤخرًا حول وضعها العائلي، بعدما نفت بشكل قاطع الأخبار التي تحدثت عن دخولها القفص الذهبي، وذلك على خلفية تساؤلات متابعيها عن أسباب غيابها اللافت خلال الفترة الماضية.
وأوضحت سلمى صلاح الدين أن قلة ظهورها على مواقع التواصل الاجتماعي لا تعود لأي مستجد شخصي، بل بسبب انشغالها بعدد من الالتزامات المهنية، إلى جانب مسؤولياتها العائلية وضغوط الحياة اليومية، مشددة على أن الأمر لا علاقة له بزواج أو حدث خاص.
وأكدت الفنانة المغربية، في تصريح لإحدى المواقع الإعلامية، أن خبر زواجها لا أساس له من الصحة، معتبرة أن هذه الخطوة لم يحن وقتها بعد، حيث قالت: “لا، ما كاين حتى زواج دابا، مازال ما مكتابش”.
وفي ختام حديثها، عبّرت سلمى صلاح الدين عن امتنانها الكبير لجمهورها وحرصها على مصارحتهم بكل جديد يخص حياتها في الوقت المناسب، مؤكدة أن متابعيها سيكونون أول من تشاركهم أي خبر سعيد مستقبلاً.

































































