عاد اسم الفنان اللبناني فضل شاكر ليتصدر واجهة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول أول صورة له من داخل محكمة جنايات بيروت، في أول مثول علني له أمام القضاء منذ سنوات، في خطوة شكلت منعطفًا جديدًا في مساره القانوني.
ومثل شاكر أمام المحكمة يوم أمس الجمعة 9 يناير 2026، بعد قراره تسليم نفسه للسلطات في أكتوبر الماضي، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث انطلقت أولى جلسات محاكمته التي استمرت لأكثر من ساعتين، وشهدت مواجهته مع الشيخ أحمد الأسير أمام هيئة المحكمة.
وخلال الجلسة، نفى الطرفان بشكل متطابق أي علاقة لفضل شاكر بتمويل أو تسليح مجموعة الأسير. كما دافع الفنان اللبناني عن نفسه بخصوص تهمة محاولة قتل هلال حمود، معتبرًا أن القضية استُعملت لتشويه صورته بسبب مواقفه السياسية، مؤكداً أنه تعرض لضغوط وابتزاز مالي دفعه إلى قبول تسوية لإنهاء هذا الملف.
ومن جهتها، قدمت محامية شاكر، أماتا مبارك، وثيقة رسمية تفيد بتنازل هلال حمود عن حقه المدني بعد تسوية مالية، وهو ما اعتبره متابعون تطورًا لافتًا قد يعزز موقف شاكر القانوني في هذه القضية.
وفي ضوء هذه المستجدات، قررت المحكمة تأجيل النظر في الملف إلى غاية 6 فبراير 2026، من أجل استدعاء هلال حمود والاستماع إلى إفادته، في وقت يترقب فيه الرأي العام ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة.



































































