في عالم كرة القدم، هناك لاعبون يكفي حضورهم فوق أرضية الميدان لبث الطمأنينة في نفوس الجماهير، وياسين بونو واحد من هؤلاء. ففي النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم، المقامة على أرض المملكة المغربية، يواصل حارس مرمى “أسود الأطلس” تأكيد قيمته الفنية والذهنية العالية.
يُجسّد بونو نموذج الحارس الهادئ الواثق، القادر على التعامل مع أصعب اللحظات دون ارتباك، بل وتحويل الضغط والتوتر إلى مصدر قوة إضافية. ابتسامته الدائمة لم تعد مجرد تعبير عابر، بل أصبحت رسالة ثقة وطمأنينة لزملائه وللجماهير على حد سواء.
وفي مباراة نصف النهائي أمام المنتخب النيجيري، برهن بونو مرة أخرى أنه السد المنيع للمنتخب الوطني، بعدما تصدى لمحاولات خطيرة وأسهم بشكل حاسم في الحفاظ على توازن الفريق. هذا الأداء أكد من جديد مكانته كركيزة أساسية والعمود الفقري لـ“أسود الأطلس”، وحارس لا غنى عنه في كتيبة المنتخب المغربي.
ص.م زكرياء مفتاح


































































