اهتزت جماعة لعثامنة بإقليم قلعة السراغنة، مساء أمس، على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة، بعدما لفظ مشجع مغربي أنفاسه الأخيرة إثر إصابته بسكتة قلبية مفاجئة، أثناء متابعته لمباراة نهائي كأس أمم إفريقيا التي خاضها المنتخب الوطني.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالك تعرض لانفعال شديد بعد إضاعة ضربة جزاء حاسمة لفائدة المنتخب، ما تسبب له في صدمة نفسية قوية أدت إلى تدهور سريع في حالته الصحية. وقد تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى قصد إسعافه، غير أنه فارق الحياة قبل الوصول إليه.
وخلفت هذه الواقعة الأليمة حزناً عميقاً في نفوس أفراد أسرته ومعارفه، كما خيمت أجواء من الصدمة والأسى على ساكنة المنطقة. وأعادت الحادثة إلى الواجهة النقاش حول الانعكاسات النفسية والبدنية لمتابعة المباريات المصيرية، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو مشاكل قلبية.
وفي هذا السياق، شدد عدد من المتابعين والفاعلين على أهمية التحلي بالوعي وضبط النفس أثناء متابعة التظاهرات الرياضية التي تتسم بشحن عاطفي كبير، داعين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي الإنسانية المؤلمة.

































































