وقّع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بمدينة دافوس، ميثاق إحداث مجلس السلام، وذلك بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، وبحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب عدد من قادة وزعماء الدول.
ويطمح هذا المجلس الدولي إلى الإسهام في ترسيخ السلم والاستقرار على الصعيد العالمي، من خلال جمع نخبة من الشخصيات القيادية وصناع القرار الدوليين.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ثقته في قدرة مجلس السلام على التحول إلى فاعل دولي وازن، مشيرًا إلى تراجع منسوب التهديدات في عدد من المناطق، من بينها أوروبا والشرق الأوسط.
كما تطرق ترامب إلى مجموعة من القضايا الدولية الراهنة، من ضمنها الملف النووي الإيراني، وسد النهضة الإثيوبي، وتطورات الأوضاع في سوريا، مبرزًا أهمية التنسيق الدولي في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة.
ويجسد توقيع المغرب على هذا الميثاق التزامه الراسخ بخيار السلام والحوار، وانخراطه الفاعل في المبادرات الدولية الهادفة إلى تعزيز التعاون بين الدول، والمساهمة في إيجاد حلول سلمية للنزاعات، بما يعزز الأمن والاستقرار العالميين.

































































