نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ما ورد في تدوينة منسوبة لمحامي السجناء السينغاليين المعتقلين بسجني العرجات 1 والعرجات 2، والتي تحدثت عن دخول هؤلاء المعتقلين في إضراب عن الطعام، وحرمان أحدهم من العلاج، إضافة إلى عدم تمكين الدفاع من التواصل معهم داخل المؤسسة السجنية.
وأوضحت المندوبية، في بلاغ توضيحي، أن الادعاء المتعلق بإضراب السجناء عن الطعام غير صحيح، مؤكدة أن المعنيين بالأمر يتسلمون وجباتهم الغذائية بشكل عادي منذ يوم الجمعة وإلى حدود اليوم، كما أنهم يقتنون مواد غذائية إضافية من متجر السجن باستعمال المبالغ المالية المودعة بحساباتهم من طرف أعوان التمثيل القنصلي التابع لبلدهم.
وفي ما يخص الادعاء المرتبط بحرمان أحد السجناء السينغاليين من العلاج، شدد البلاغ على أن الأمر عارٍ من الصحة، موضحًا أنه تم نقل السجين المعني فور عودته من المحكمة، يوم الخميس 05 فبراير 2026، إلى مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية، حيث خضع لفحص طبي من طرف طبيب مختص، كما قامت إدارة المؤسسة السجنية باقتناء الأدوية التي وُصفت له.
وأكدت المندوبية، في السياق ذاته، أن إدارتي سجني العرجات 1 والعرجات 2 تحرصان على تمكين محامي المعتقلين السينغاليين من حق التخابر مع موكليهم، وذلك وفق الضوابط والشروط التي ينص عليها القانون وخلال أوقات العمل الرسمية.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن ترويج مثل هذه الادعاءات لا يعدو كونه محاولة لتضليل الرأي العام، ويدخل في إطار حملة ممنهجة مرتبطة بالمسار القضائي للملف، خاصة في ظل المتابعات الجارية على خلفية أعمال الشغب التي شهدها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله مؤخرًا.



































































