أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يوم الأربعاء، أن التساقطات المطرية الاستثنائية التي تعرفها المملكة كان لها أثر إيجابي كبير، خاصة على مستوى تعزيز المخزون المائي الوطني، والحد من الضغط المتزايد على الموارد الجوفية، فضلاً عن دعم إنتاج الطاقة الكهرومائية النظيفة والمتجددة.
وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن هذه التطورات ستمكن من تمديد فترات التزويد بالماء في عدد من الأنظمة المائية. وأشار إلى أن الأنظمة الأكثر هشاشة ستستفيد من ضمان التزويد لمدة لا تقل عن سنة، فيما ستتمكن أغلب الأنظمة الأخرى من تأمين حاجياتها لمدة تصل إلى سنتين على الأقل، بفضل التدبير المحكم للواردات المائية.
كما أبرز أن هذه الوضعية تتيح إمكانية تصريف المياه بشكل مضبوط عبر التوربينات، ما يساهم في إنتاج طاقة كهرومائية نظيفة، موضحاً أن حجم المياه المخصصة لهذا الغرض يبلغ حوالي 1560 مليون متر مكعب.
وفي سياق متصل، أكد المسؤول الحكومي أن هذه التساقطات ستساعد أيضاً في الحد من توحل السدود، عبر تصريف المياه من مفرغات القعر، وهي عملية لم تكن متاحة خلال سنوات الجفاف السبع الماضية. ويساهم ذلك في إزالة الرواسب والطمي، والحفاظ على السعة التخزينية للسدود وضمان نجاعة أدائها.
وتطرق الوزير كذلك إلى الانعكاسات الإيجابية لهذه الأمطار على تغذية الفرشات المائية، مشيراً إلى تحسن ملحوظ في منسوبها بعدد من الأحواض، من بينها كير زيز غريس، وسبو، وملوية، وأم الربيع، وأبي رقراق الشاوية، واللوكوس. كما تم تخصيص حصص مائية لدعم النشاط الفلاحي، بما ينعكس إيجاباً على الإنتاج الزراعي واستقراره.

































































